الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٢٣٣ - التفسير
الحسن يرجع فيه ترجيعاً» [١].
التفسير
تعدّ الأخبار الواردة في التفسير عن أهل البيت : بالأسانيد المعتمدة من أوثق مصادر التفسير ، وأثبتت الدلائل أنهم الأقدر على تفسير آي الكتاب وإدراك مضامينها وفهم دقائقها ، لأنهم أعدال الكتاب الذين قرن رسول اللّه ٩ بينهم وبينه ، وذكر أنهما لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض.
وأكد الإمام الباقر ٧ هذه الحقيقة في أكثر من مناسبة ، فقال ٧ : «إن رسول اللّه ٩أفضل الراسخين في العلم ، فقد علم جميع ما أنزل اللّه عليه من التنزيل والتأويل ، وما كان اللّه لينزل عليه شيئاً لم يعلمّه إياه ، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كلّه» [٢].
وعن جابر ، عن أبي جعفر ٧ أنه قال : «ما يستطيع أحد أن يدّعي أن عنده جميع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الأوصياء» [٣]. أي أن العلم بجميع القرآن من حيث معانيه الظاهرة ومعانيه الباطنة منحصر بهم :.
من هنا فإن الحديث عن تفسير الإمام الباقر ٧ واسع بسعة التفسير المأثور عنه ، لكننا سوف نقتصر على بيان بعض الأمثلة من التفسير الوارد عن الإمام الباقر ٧.
١ ـ عن محمد بن مسلم ، قال : «سألت أبا جعفر ٧ ، فقلت : قوله
[١] الكافي ٢ : ٦١٦ / ١٣. [٢] تفسير القمي ١ : ٩٦ ، تفسير العياشي ١ : ١٦٤ / ٦. [٣] الكافي ١ : ٢٢٨ / ٢.